السبت,شباط 24, 2007
كتبت يوما مادحاَ أحد الزملاء "أحيي فيك روحك القومية" ففوجئت بتعليق إحدى الزميلات الساردات "إن فلانا أوسع من أن يتقوقع خلف انتماء محدد , طبعا أنا قصدت أن أمدح في حالته الإنسانية الشمولية , ألا ترون أن الفكر القومي نشأ في الغرب فتعددت تعاريفهم لهذا المصطلح , و بعد أن تبلورت أفكارهم في شكل جيد و جرى بينهم ما جرى إبّان الحربين العالميتين الأولى و الثانية , فتحو الحدود بينهم فيما يدعى بالإتحاد الأوربي ليعودوا كما بدؤوا مجتمعا هجينا ينطوي تحت لواء بقعة من اليابسة حدودها مائية بالكلّية , لا تجمعهم سوى النزعة الإنسانية المشتركة و الرغبة في العيش بسلام و طمأنينة على الرغم من التفاوت المالي بين أطياف الشعوب المتوحدة بين أوربي شرقي و أوربي غربي ذو ثراء فاحش و تقنية عالية قياسا مع شركائهم الجدد , و الآن هل نحن الساردون ننحو نحوهم من خلال رؤيتنا الشمولية لما يدور حولنا , و نتعامل مع وجهات نظر بعضنا البعض في شكل من المحبة و حسن الظنّ , بحيث لا نهدف إلا للوصول إلى قيم معرفية جديدة , لتكون نواة لطريقة جديدة في العيش بسعادة و تطور لمواصلة ركب الحضارة . لكم مودتي
كتبها مازن الشيحان في 08:29 مساءً ::
55 تعليق
الأربعاء,شباط 14, 2007
هو أولى القبلتين و مهد الأنبياء
هو صاحب قبة الصخرة
ذاك الأقصى الشريف
الذي أقصى الإعلام عنه حماته
يا مؤمني العالم اتحدوا
أيها اليهود و المسيحيون و المسلمون
مركز عبادتكم جميعا يهدم بحثا عن الكنوز
المزيد ...
كتبها مازن الشيحان في 06:23 مساءً ::
33 تعليق
الأحد,شباط 11, 2007
عندما يحاول مخرج أن يكتب في الصحافة , فلابد أن نلحظ بعضا من الإسهاب , و لكن ما يشفع له هو الزاوية التي ينظر من خلالها للأمور , حيث كتب المخرج السوري " فارس الذهبي " مقالة في جريدة بلدنا السورية يتحدث فيها عن الإعلام فبهرنا برؤيته للإعلاميين اللبنانيين ذكورا و إناثا و هم منتشرون على الفضائيات و الدوريات العربية و الدولية و كيف استطاعوا ربما عن غير قصد أن يجعلوا لبنان محط أنظار العالم إلى درجة نسيان أبناء البلدان العربية الأخرى أسماء مدنهم و هموم مواطنيهم , و كم أتمنى أن يتنبه جميع المثقفين العرب إلى أهمية جعل قضاياهم المحلية محط أنظار الآخرين .لكم مودتي
كتبها مازن الشيحان في 10:38 مساءً ::
17 تعليق
الإثنين,شباط 05, 2007
لماذا يا أصلحك الله لم تخبرنا بأن نسبة اللائي يرتدين الحجاب من النسوة الموريتانيات يزدن عن 98 % في المجتمع الموريتاني , و أن نسبة التمثيل النسائي البرلماني تقارب 45% من مجموع أعضاء البرلمان " بحسب إحدى الصحف الدولية " , و أن المرأة الموريتانية سبقت البريطانية من حيث نسبة المتعلمات !! ,
ربما كان المقصود من المقالة الغربية التقليل من أهمية الرجل الموريتاني في نظر المجتمع الغربي , و لكن قدموا للمرأة العربية و المسلمة هدية لا تثمن بقليل .
و أنت أيها السارد الناطق باللغة العربية في كل مكان , ماذا تنتظر كي تخبرنا عن ديمغرافية شعبك ؟؟
إلا ما ننتظر الصحافة الغربية لتطلعنا على واقع الحضارات المعاصرة لشعوبنا و أهلونا في البلدان العربية و الإسلامية ؟؟ !!!
أما فينا رجل رشيد ؟ !!!
كتبها مازن الشيحان في 10:51 مساءً ::
16 تعليق
الخميس,كانون الثاني 25, 2007
أحبتي أرسل أحد الأحبة ممن لا أعرفهم لي الرسالة التالية طالبا مني أن أدرجها رغبة منه في إطلاع الأحبة عليها , و هذا نصها :
إن الله قد أهلك جميع الأمم الغابرة التي لم تستجب لرسلها, إلا قوم يونس عليه الصلاة و السلام , اللذي كان موطنه في نينوى "مدينة في العراق " و هي المستثنى الوحيد من الهلاك من بين جميع الأمم المنذرة من الله سبحانه و تعالى , حيث ذهب مغاضبا فنادى في الظلمات سبحانك إني كنت من الظالمين , فآمن قومه بعد أن رأووا البينات , و الله لن يهلك العراق بعذاب من لدنه و لكن تكالب الأمم عليها كثر , فما على أهلها إلا التعاضد و التغاضي عن آثام بعضهم ليقفوا صفا واحدا درءَ لبلدهم ضد من يريد بهم سوء و هلاكا . لكم مودتي
كتبها مازن الشيحان في 08:55 مساءً ::
22 تعليق
الخميس,كانون الثاني 18, 2007
تنتهي صلاحية السارد بعد أن تخط أنامله إدراجه , و له الحق في أن يعدل إدراجه , في حين لا يحق له أن يرفض ما يعلق به الآخرون على سرديته من إنطباع عما فهموا من الفكرة التي خطها السارد , على الرغم من وجود بعض الطفيليين الذين يوقّعون بتعليق لا علاقة له بمتن السرد , فدفاع السارد عن فكرته يكون بإيضاح المبهم و إزالة الإلتباس الذي قد يقع عندما تتلاقى الأفكار ذات المنابت المختلفة , فكثيرا ما نرى تناقضا جليا بين ما يقصده السارد و ما قد يفهمه القارئ , نتيجة إختلاف البنية الفكرية بين السارد و القارئ اللذان غالبا ما يكونان من بيئتين فكريتين مختلفتين , أما الدفاع بردة الفعل التي تتطلب مهاجمة أخطاء الآخر فإنما تنطوي عن ضعف السارد و عدم تمكنه من الفكرة التي يرغب في طرحها. لكم مودتي
كتبها مازن الشيحان في 08:41 صباحاً ::
42 تعليق
الأحد,كانون الثاني 14, 2007
لفت انتباهي أثناء قرائتي لسرديتي أنني كتبت عن أهمية كوننا نحن الساردون من بلدان شتى و جلّنا لا يعرف شيئا عن بلد الآخر " مع الأسف " مما استرعاني إلى التنويه عن أهمية دمشق في التاريخ السياسي الحديث , حيث كانت دمشق معقلا لإدارة ثورة المليون شهيد الجزائرية بقيادة الأمير عبد القادر الجزائري و يعتبر المنزل الخاص به أحد المعالم التي يقصدها السواح و خاصة العرب منهم إلى العاصمة السورية دمشق , و لا يخفى على أحد الدور الذي لعبته دمشق في إرساء الوحدة الوطنية اللبنانية بين أطياف الشعب اللبناني " حيث كانت لغة الدم هي السائدة بين فصائله في السبعينات و الثمانينات من القرن المنصرم " و الذي يحاول طمس معالمه بعض الجاحدون للدم الذي بذله السوريون لحقن دماء نساء و أطفال أخوتهم اللبنانيون , و اليوم يجري الحديث بحسب "الوطن السورية " عن زيارة مرتقبة الأحد القادم "21 - 1- 2007 " للسيد أبو مازن لدمشق للقائه السيد خالد مشعل بهدف التحاور حول حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكلها برئاسة السيد إسماعيل هنية , بينما يتنفس موظفوا الحكومة الصعداء باستلام رواتبهم " بحسب تصريح خاص من مصادر مسؤولة في حركة حماس للوطن السورية " , ناهيك عن الجهود الحثيثة التي يبذلها المسؤولون السوريون في محاولة لإرساء الأمن و الإستقرار بين أطياف الشعب العراقي المنكوب و هذا ما تؤكده زيارة الرئيس العراقي الحالي السيد جلال الطالباني للعاصمة السورية اليوم . لكم مودتي
كتبها مازن الشيحان في 06:34 مساءً ::
23 تعليق
الجمعة,كانون الثاني 05, 2007
أحبتي عامكم مليئ بالعطاء و الابداع
أعتذر عن الإنقطاع لأسباب شغلتني لبعض الوقت
سأعود لإنقطاعي عنكم مرّة أخرى , و لكن ما أخرجني عن" خلوتي " و جود بعض التلميحات بين التعليقات عن رسائل تصل لبعض الزملاء باسمي , أريد أن أأكد لكم جميعا أنني لم أبعث رسائل " إيميلات " لأي كان إلا عبر بريدي ولمن أرسل لي تهنئة العيد حصرا , و إي بريد بغير عنواي الذي لا أململك غيره و هو ................فهو دسيسة من بعضهم أصلحه الله , و قد يحاول أحدهم أن يكتب عبارات منمقة بغرض تصديقها أنه من قبلي , فأتمنى الحذر من الجميع كي لا يقع أحد بهذا الفخ , لكم مودتي , أخوكم , مازن الشيحان
كتبها مازن الشيحان في 10:54 صباحاً ::
62 تعليق
الأحد,كانون الأول 24, 2006
الصراع بين الانسان و الآلة أزلي
و في محاولة لسبق الآلة للإنسان
عمد المخترعون للحاسوب إلى
وضع برامج أكثر تعقيدا لسلب الانسان خاصية الإبداع ,
و لكن ما يحصل أن الانسان يستبق الآلة بتخصيص أفكار أكثر حداثة بحيث تبقى أفكاره سابقة لما تحاول الآلة إنجازه ,
و من ذلك أن الآلة الحديثة في موقع مكتوب
قد تستطيع أن ترتب المشتركين
حسب القدم و حسب الأكثر إدراجا
و حسب الأكثر زيارة و حسب الأكثر تعليقا
و هذا ما نتمنى أن نراه ضمن برامج تقنية موقعنا الغالي على قلوبنا " "بحيث يكون البحث فيه أيسر و أسرع
و نتعرف على المميزين في أسرتنا المتحابة "
و لكن مع ذلك لا يمكن لهذه الآلة " الحاسوب "
أن تحدد الأكثر إبداعا أو الأفضل سردا أو الأكثر بلاغة
و سيبقى الانسان يسبق
المزيد ...
كتبها مازن الشيحان في 05:18 مساءً ::
134 تعليق
الثلاثاء,كانون الأول 19, 2006
أحبتي عام مضى بفضل من الله علينا , إكتسبنا فيه خيرا كثيرا , منه أننا ازددنا محبة لبعضنا نحن الزملاء العرب الذين لا نعرف عن بعضنا سوى مهارات بعضنا الكتابية و خبراتنا المعرفية , الأمر الذي لم نكن نعرف عنه قبلا أدنى فكرة , لقد فوجئت بالحس القومي الموجود عند جميع الساردين خصوصا " الذين يدونون إدراجاتهم باسلوبهم الخاص سواء كانت في شكل نثري أم شعري " , أما المدونين الناقلين فليس لتدوينهم سوى إبلاغنا عن الأمور التي أثارت إعجابهم , و هم مشكورين طبعا أن حاولوا إشراكنا بالمعلومات الجديدة التي يكتسبونها , مع أنهم يمكن أن يصنفوا تحت لواء " الساردين " لو أنهم كتبوا في بداية إدراجهم نبذة بسيطة عن خلفية الموضوع الذي يسردونه لسفائدتين يكسبونهما , الأولى : التعبير عن فهمهم لما يسردون , و الثانية : إعطاء فكرة النقل فرصة ليطلع عليها الزملاء الذين لا يمتلكون الوقت الكافي لقراءة كل الإدراج خاصة إذا كان مطولا , كل ما أصبوا إليه في العام الجديد أن نتنبه إلى خصوصية تواجدنا في بلدان شتى و يتوجب على كل منا أن يضيف إلى الخزينة الفكرية لباقي الزملاء معطيات جديدة عن الطبيعة البشرية "الديمغرافية " و التاريخية و الجغرافية المميزة للبلد الذي يعيش فيه كي تمتزج الثقافات مع بعضها و نخرج جميعا بموسوعة معرفية هائلة نتميز فيها عن المستخدمين الآخرين "للشبكة العنكبوتية الدولية " بالطرق الأخرى , بحيث تتحول مجموعة "مكتوب" إلى بنك للمعلومات بدلا عن استخدامه لكثرة الزيارات و " الشوباشات " و الإكتفاء بالحديث عما تتداوله الصحف و الفضائيات , فجميعنا تتوفر لدينا هذه الأقنية , و لكن نادرا ما يعرف أحدنا
المزيد ...
كتبها مازن الشيحان في 04:07 صباحاً ::
94 تعليق
الجمعة,كانون الأول 15, 2006
بحسب الأبحاث الجيولوجية فإن مدينة حلب "هضبة حلب" كانت مغمورة بمياه مالحة في العهد الجيوراسي الأول بدليل وجود مستحاثات صدفية بحرية ضمن صخورها الكلسية باستثناء قمّتين , الأولى تمّ استثمارها من قبل عدة حضارات قديمة تعاقبت على المنطقة فكانت قلعة حلب الأشهر قدما في العالم , و الثانية تدعى هضبة طارق بن زياد "تيمنا بالبطل البربري الذي استطاع في إسبانية أن يؤسس عهد الدولة الأندلسية حينما قال لجنوده المقولة الأكثر شهرة " البحر من وراءكم و العدو أمامكم فأين المفر" و قد أحرق السفن التي كانت تقلهم في البحر" التي لم تستثمر جيدا إلا في القرن المنصرم من قبل الحكومة السورية , و لكن بسبب تصدع البناء الذي تجاوز عمره السبعون عاما عمد مجلس بلدية مدينة حلب لطرحه للإستثمار الخاص مدة أربعين عاما مضافا لها ستة أعوام لمتابعة أعمال الإنشاء , مما حدا بشركة " أملاك للتطوير " و هي فرع من مجموعة شركات " شام القابضة " الخاصة التي تضم ثلة من أصحاب روؤس الأموال السوريين المقيمين منهم و المغتربين , بافتتاح باكورة أعمال المجموعة في سورية بتوقيع عقد استثمار منطقة طارق بن زياد ذات النسيج المعماري المتنوع و الحاوي على العديد من الأبنية ذات الطابع التاريخي , و المرافق الأكثر حداثة في مدينة حلب مثل جامع الرحمن و حديقة السبيل العامة و مشفى شيحان العمالي "المقاصد سابقا" و غيرها من الأبنية السكنية الحديثة التي كانت خلال العقود الخمسة السابقة تعتبر الأرقى في المدينة إضافة إلى غنى المنطقة بالأشجار المعمّرة , قامت بدراسة المشروع VCONSULTANS للإستشارات الهندسية حيث سيتم إشادته على مساحة 182621 متر مربع بكلفة تقديرية للمشروع
المزيد ...
كتبها مازن الشيحان في 07:38 صباحاً ::
55 تعليق
الأحد,كانون الأول 10, 2006
تفتح عينيها بتؤدة
تنظر للسقف تائهة
كأنها تبحث عن سراب
تحرك يدها
تتحسس ماحولها في الظلام
تمسك إصبع يدي
تقذف بها بعيدا
"تباَ !!! أهذه رضاعة الحليب"
أدني برفق من يدها الرضاعة
تتلقفها لتمارس منعكس الإرضاع
بعد ثوان تغط في نوم عميق
إنها " ماريا "ابنت الأشهر السبعة
تبتسم ,,أقبلها
تتلمس وجهي
تهمس في أذني
تحلّى بالوقار
فأنت أبي
عذرا يابنتي
فما أنا إلا طفلا يناهز الأربعين
أخشى على وطني
مثلما تخشين على رضاعة الحليب
أحن إلى وطني
كما تحنين إلى رضاعة الحليب
المزيد ...
كتبها مازن الشيحان في 09:34 صباحاً ::
62 تعليق
الثلاثاء,تشرين الثاني 28, 2006
على الرغم من إجماع كافة العشائر العربية اليوم بأن أشرف نسب هو نسب آل البيت الشريف الذي يرجع إلى السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عليها نجلة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم , إلا أنهم يصّرون على التباهي فيما بينهم بإرجاع أنسابهم إلى آباءهم متناسين أن كثرة الحروب و الاجتياحات التي عصفت بالمجتمع العربي و الاسلامي على مدار خمسة عشر قرنا لا بد و أنها قد غيرت الكثير من الأنساب , و يبقى الانتماء إلى الوطن الأم هو الانتماء الحقيقي الذي لا ينازع أبدا . لكم مودتي . مازن الشيحان .
كتبها مازن الشيحان في 02:38 صباحاً ::
64 تعليق
الأربعاء,كانون الأول 06, 2006
لقد كشفت روز هارت حقيقة جهلنا نحن المدونين , أقولها على استحياء لأنني لا أحب الإعتراف بالجهل ,
أجل :"وائل الخطيب و مازن الشيحان و حكمت داوود و محمد عقل و عماد السامرائي و حنان أشجان و أسامة مصطفى و حاج سليمان و كاتبة البراءة فاطمة فاطمة و الغاضبة دائما سامية فارس و أفندينا و بنت الشرق و عبلة رزوق" , و ليتكم تعلمون من هؤلاء إنهم الشعوب العربية من مشرقها لمغربها إنهم نبض الشارع العربي , وعلىجلالة قدرهم جميعا و سعة علمهم إلا أنهم لا يعرفون ما معنى " روافض" لابد و أنهم غاضبون لأني أكشف عريهم , ولكن جميعنا لم يعرف لمن وجهت روز هارت العبارة المتعلقة برابع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين , يا أيها المدونين تعالوا إلى كلمة سواء بيني و بينكم أن نكشف ضعفنا و ننبش جذور عجزنا عن فهم واقعنا , نعم من منكم و جميعكم لا يخشى في الله لومة لائم , لا يعلم بأن الرسول الكريم قال
"علي وليّ الله " من منكم لا يرى في الحسن و الحسين رضي الله عنهما خير شباب أهل الجنة في الجنة , من منكم لا يعرف أن الزهراء رضي الله عنها من خير نساء أهل الجنة و" كمل من الرجال كثير و لم يكمل من النساء إلا أربع هي إحداهن" , أخبروني بربكم من الذي لا يحب آل بيت الرسول الكريم , عجباَ يا روز ألا ترين أن جميعنا روافض إن كان هذا تعريف الروافض , نرجوك رجاءَ حارا باسمي و اسم جميع الأحبة المدونين بحق ما بيننا من مودة نحن المدونين أن تخبرينا من قصدتي" آقرأوا عليّا مرة
اخرى
المزيد ...
كتبها مازن الشيحان في 03:56 صباحاً ::
83 تعليق
الإثنين,كانون الأول 04, 2006
أعلم أن العنوان هذه المرة لا يعبر عن الإدراج , و لكن الزميل حاج سليمان خط بأنامله مقالة عن صلاة البابا بنديكتوس في جامع السلطان أحمد في اسطنبول بعد الذي أشيع عنه من تصريح عن الاسلام في سابقة لم يعدها المسلمون , و اليوم كتب الباحث "عبد السلام أبو هايلة" و أنا لا أعرفه شخصيا , في جريدة الوطن السورية التي هي أول جريدة سياسية غير رسمية في سورية بعد انقطاع دام أربعة عقود عن هكذا صحف , مقالة بعنون "مسيحيون أحبوا الاسلام " سأدونها لكم كما هي على غير عادتي :
دأب الغرب ممثلا بغلاة مفكريه و عنصريي سياسييه على وسم الشرق بالقصور و التخلف و نعته بالجمود و التقوقع , و النزوع إلى محاريب الماضي و التبتل فيها , و نسي أو تناسى أن هذا الشرق له من سابغ الفضل و عظيم المنّه على الغرب ما لا ينكره إلا جاحد متكبر أو شانئ حاقد أو مغرض ذو هوى و مأرب ,
أما المنصفون المحايدون المتجردون عن الأنا و الهوى و الرغبة في تقزيم الآخر و غمطه حقه , فقد جهروا بكلمة الحق و صدعوا بوصف حضارة الشرق بما حازه من رقيّ علمي و شأو أخلاقي , و خير مثال على هؤلاء ما ورد في كتاب " شمس العرب تسطع على الغرب" لزيغريد هونكه :"لم يأت الإسلام للعرب فحسب , بل جاء للعالم أجمع , فهل سيظل المسلمون على هذا الجمود ؟ أرجو أن يتبعوا طريق الرسول الكريم , فالعالم في فراغ لن تسده إلا تعاليم الإسلام , و الفرصة متاحة ليتلقى الأوربيون الإسلام , فهم في حاجة إلى منقذ , و لا منقذ
المزيد ...
كتبها مازن الشيحان في 07:10 صباحاً ::
44 تعليق
الأحد,كانون الأول 03, 2006
لا بد أن مالكوا مجلة سالب و موجب التي تعنى بالفن , يدفعون مبالغ باهظة كي يخرجوا مجلتهم بأبهى حلة من خلال أحدث وسائل الطباعة و الورق المسلفن , و لكن ما استرعى انتباهي عنوان مقالة تتحدث عن تأثر الفنانات المستحدثات بالتفلت الأخلاقي لدى بعضهن " غيرة الفنانات في تقليد بعضهم " الحقيقة لم أعرف إن كانت أول العبارة تتضمن آخرها أم آخرها يشرح أولها , أم كلتاهما في الهواء سواء , و لكن أرجح حرص زميلنا صاحب المقالة على تكريس المقولة الأساسية في ثقافتنا الرائجة "فسر الماء بعد جهد بالماء " , لكم مودتي , مازن الشيحان .
الخميس,تشرين الثاني 30, 2006
كان عندنا يوم الخميس مذاكرة ديانة و شغاف لم تتدرب جيدا على المذاكرة و أخذت عشرة مع أنها لم تتدرب لأنها تعرف تكتب و في اليوم التالي كان عندها عطلة و لعبت في العطلة وبابا لم يعطيها مصاري لأنها نقّت "ألحت في الطلب" عليه كثيرا و في اليوم التالي أعطاها مصاري لتعطيها للآنسة و أعطتهم للمديرة و ذهبت مع إخوتها إلى الرحلة و في الباص ضربتها إلاف لأنها لم تجلس على الكرسي و قعدت شغاف على الكرسي بجانب أخيها علي و كان عبيدة نائم في حضن إلاف ووقف الباص عند المدرسة و فيقنا عبيدة وهو لم يفيق لأنه ثقيل النوم و بعد ساعتين وصلنا إلى البيت في أمان وسلام و الحمد لله أنا و إخوتي و في الرحلة ضيعت شغاف قبعتها و عندما نزلت شغاف انتبهت إلى حالها و قالت أين قبعتي و زعلت شغاف لأن قبعتها ضاعت و ثمنها غالي كثيرا و حلوة و يوم الأحد راحت ماما مع شغاف إلى المدرسة و سألت الآنسة عن القبعة و قالت المعلمة لأمها أن القبعة مع سارة و سارة قالت لشغاف إن القبعة مع رامة و لم تجيء راما و بعد ساعتين جاءت راما و قالت راما للآنسة إن القبعة في الإدارة ولكن الآنسة نسيت و قالت لها شغاف يا آنسة أين القبعة فقالت لها الآنسة لقد نسيت تعالي معي من شان أجبلك ياها و لما رن الجرس ذهبنا أنا و الآنسة إلى الإدارة و لم تلاقيها و لما صارت حصة الرياضة شغاف نسيت ملخص الإجتماعية و كتاب الإنكليزي فتذكرت شغاف آخر ساعة و سألت استاذ الرياضة فسمح لها أن تذهب إلى الصف و جابت شنتايتها و هي نازلة إلى الباحة وجدت قبعتها محطوطة على رف المديرة و الآنسة لم تعرف أنها هناك و شغاف جابتها و ذهبت بسرعة إلى الرياضة ولكن رن الجرس و ذهبنا إلى البيت , شغاف مازن الشيحان
المزيد ...
كتبها مازن الشيحان في 05:16 صباحاً ::
4 تعليقات
بعد المذاكرة في الحصة الثالثة , كان عندنا درس رياضة لعبنا في ساحة المدرسة و في منتصف الحصة قالت لنا الآنسة لا أريد أن أرى أية ورقة في الباحة فذهبت أنا وصديقتي إلى الآذنة أخذنا "مكنسة ومسّاحة و كريك ", أنا لممت أكياس القمامة و أفرغتهم في براميل الوسخ لكي نعيد تعبأتهم بالمخلفات من جديد أعطيت
ثلاث بنات من زميلاتي كل واحدة كيس فارغ و أنا حملت كيس و الأخريات واحدة تجمع الورق وواحدة تمسح الأرض من التراب و منهم من يلم الوسخ بالكريك ويضعها في الأكياس و منهم من ذهب إلى غرفة المديرة لينظفها و بعد الانتهاء من العمل قالت لنا معاونة المديرة سأعدل علامات مذاكرة العلوم لأن أسئلة العلوم كانت صعبة جدا ونصف طلاب الصف خرجوا و هم يبكون , و أنا أحضر الآن لمذاكرة الديانة و القرآن في الغد , أتمنى من جميع الطلاب أن يتعاونوا مع بعضهم البعض ليكون العمل ممتع و أسهل , أختكم الصغرى إلاف مازن الشيحان .
كتبها مازن الشيحان في 05:10 صباحاً ::
4 تعليقات
الثلاثاء,تشرين الثاني 28, 2006
لا أدري في الحقيقة لماذا تصر صغيرتي شغاف أن تلقنني الإدراجات المتعلقة بها في صيغة الغائب , عموما أنا أكتب إدراجات الأطفال كما يريدون تماما و في نفس اللغة التي يطرحنها دون أن أعدل أية , كلمة سواء بالفصحة أو العامية
كانت شغاف تلعب في الحديقة , و جاء ولدا شريرا
عمره خمس سنوات , ليضربها , و ما حسن لها لأن عمرها سبع سنوات ونصف , و قالت شغاف إنه جبان كثيرا لانه ليس أحد رباه , فجاءت أمه عمرها 28 سنة و ضربته لأنه يضرب أبناء الجيران بالخرطوم , و كان يكفر كثيرا و الله سوف يقص لسانه , وكان يسرق الأغراض من الجيران , شغاف مازن الشيحان
كتبها مازن الشيحان في 01:01 مساءً ::
12 تعليق
عندما كنت في الصف الثاني كان لدينا درس قراءة عن الحاسوب فسألتنا المعلمة من لديه حاسوب فرفعت يدي وقلت لها أنا لديا حاسوب و الحقيقة لم يكن لدينا حاسوب و قبل الانصراف بقليل قلت لها الحقيقة فقالت لي الآنسة سامحتك و لكن لا تكذبي مرة ثانية , هذه الحادثة منذ سنتين أرجو من المدونين التعليق عند مشاهدة الإدراج , و سأحكي لكم ماحدث معي البارحة في الصف , إن صديقتي سمر أحبها كثيرا و هي لطيفة و لكن بعض الأحيان عندما يكون دورها في الجلوس أول المقعد لا ترضى أن تدخلني وتقول لي أن أدخل من تحت المقعد ,, و تقرصني و أقول لها "سرطعون " ومرة شكوتها للمعلمة فقالت لها اجلسي آخر مقعد , فذهبت إلى آخر مقعد و أنا لم أكن مسرورة لأنها ذهبت وقد زعلت عليها لأنني كنت أحبها و ألعب معها , ثم أعادتها في آخر حصة إلى جواري في المقعد ففرحت كثيرا , و في اليوم كان دوري على رأس المقعد ولكن أنا سمحت لها بالدخول و قلت لها , أترين أنا لا أحب الأنانية , إلاف مازن الشيحان
كتبها مازن الشيحان في 12:51 مساءً ::
8 تعليقات
قررت المدرسة أن تأـخذنا رحلة على حسابنا إلى معمل الحليب و دفع كل طالب ثلاثين ليرة سورية و ذاعت الآنسة اسماء الطلاب الذين دفعوا و صعدنا إلى الباص , و في الطريق قالت المعلمة سنذهب إلى معمل البسكويت بدل معمل الحليب و بعد أن نزلنا دخلنا إلى معمل البسكويت و شاهدنا الآلات و كيفية صنع اليسكويت و هي آلات كهربائية حديثة و سأشرح لكم كيف تعمل , يوجد فرن كبير جدا ليس له غطاء و تمشي العجينة على الفرن الساخن و في وسط الآلة قطاعة تصنف له أشكال و لكنه بسكويت سادة و العاملات سألوننا أنتم في أي صف أنتم فقلت لها نحن في الصف الرابع , و بعد أن رأينا كيفية صنع البسكويت أخرجونا إلى حديقة كبيرة و أعطونا ثلاث بسكويتات لكل واحد منا , وقد ندمت لأنني دفعت ثلاثين ليرة وقد قلت في قلبي كنت اشتريت ستت علب بسكويت لأختي الصغيرة التي عمرها سبعة أشهر بدل البسكويتات الثلاثة , و سألت صديقتي هل البسكويتة الواحدة بعشرة ليرات وتضحكنا أنا و صديقتي , و ركبنا في الباص عائدين إلى البيت . إلاف مازن الشيحان
كتبها مازن الشيحان في 01:46 صباحاً ::
9 تعليقات
الأحد,تشرين الثاني 26, 2006
لولا الإسهاب في اسلوبه السردي, لقلت بأنه يستحق لقب أفضل سارد اجتماعي , فقد حاول في قصة بهيجة النفس , أن يسبر أغوار الأنثى في الطفولة والبلوغ و وكيف تكون تداعيات الأجوبة الهاربة من الأهل لأولاهم حين يتسائللون عن سر وجودهم , ثم شعورهن أثناء البلوغ و حين الإقدام على الزواج , و كذلك في قصص أخرى تداعيات الظروف البيئية على بديهيات تفكيرهن , علما أن هكذا أعمال "القصص التوجيهية" تتطلب أساليب خاصة و مبتكرة و هذا ما يحاول تطويره زميلنا الكريم و وقد يكون محقا في اسلوبه , ولكن كان حريا به أن يعرّف عن شخصه في شكل أوضح , فهو يؤسس لمدرسة جديدة في السرد , دون أن يدري , والسارد المبدع يا أحبتي نحترمه كما هو من خلال إبداعه , سواء كان حائزا على شهادات أكاديمية , أم شقّ طريقه في العلم و الابداع على الرغم من عدم توفر الظروف الملاءمة لتحصيله الأكاديمي . لكم مودتي , مازن الشيحان .
كتبها مازن الشيحان في 02:18 صباحاً ::
8 تعليقات
السبت,تشرين الثاني 25, 2006
من يشتري سرديتي "مدونتي على الرغم من تعلقي الشديد بها
و لكن
من دون زوارها
فكل واحد منهم
أثمن عندي من كنوز الأرض مجتمعة.
لكم مودتي , مازن الشيحان .,
كتبها مازن الشيحان في 12:59 مساءً ::
21 تعليق
الأربعاء,تشرين الثاني 22, 2006
هذا العنوان الذي اختاره الروائي الدمشقي الكبير (خيري الذهبي) لروايته التي تتحدث عن الفترة السوداء في تاريخ سورية الأبية ليحكي لنا كيف تخرج المحن طاقات كامنة داخل الانسان حباه الله ايّاها , ليطلقها عند الخطب الجلل لا أن يستكين و يخنع لجلّاده , و لكن لم يطلعه عليها في السلم كي لا يطغى في الأرض. مازن الشيحان .
في الواقع استهواني شراؤها بدافع من السخرية علّي أجد الكاتب يتمنى لو كان اسمها كاترينا , على غرار الشاعر نزار قباني , دون أن أنظر إلى المؤلف بسبب "العبطة" التي أمتاز بها عادة , ولكن فوجئت بقصة فتاة تملك عبق الشام و عنفوان العراق و حكمت المغرب و إصرار الفلسطينية , أجل فتاة ودّت لو أنها شاب فتقمصت شخصيته لتأدي دور الثائرة العربية على الاحتلال الفرنسي لوطنها و استعباد شعبها , ضاربة بعرض الحائط المقولة الحقيرة"العين لا تقاوم المخرز".
كتبها مازن الشيحان في 11:38 صباحاً ::
20 تعليق
الثلاثاء,تشرين الثاني 21, 2006
بوركت يا
ساقي السباع
قل للورى
أنّ الاسى
في حيينا قتل فتى
فهرعنا في خوف
ذعرنا
أ نتهم
أينا
يمحو الأثر
وجلادنا خلسة
يرنو بنا
أ نقتتل
ونسينا
أن القتيل
المزيد ...
كتبها مازن الشيحان في 04:41 صباحاً ::
15 تعليق
فالواقع استهواني شراؤها بدافع من السخرية علّي أجد الكاتب يتمنى لو كان اسمها كاترينا على غرار الشاعر نزار , دون أن أنظر إلى المؤلف بسبب "العبطة" التي أمتاز بها عادة, ولكن فوجئت بقصة فتاة تملك عبق الشامية و عنفوان العراقية و حكمت المغربية و إصرار الفلسطينية , أجل فتاة ودّت لو أنها شاب فتقمصت شخصيته لتأدي دور الثائرة العربية على الاحتلال الفرنسي لوطنها و استعباد شعبها , ضاربة بعرض الحائط المقولة الحقيرة"العين لا تقاوم المخرز".
هذا العنوان الذي اختاره الروائي الدمشقي الكبير (خيري الذهبي) لروايته التي تتحدث عن الفترة السوداء في تاريخ سورية الأبية ليحكي لنا كيف تخرج المحن طاقات كامنة داخل الانسان ليطلقها عند الخطب الجلل لا أن يستكين و يخنع لجلّاده , حباه الله ايّاها و لكن لم يطلعه عليها في السلم كي لا يطغى في الأرض. مازن الشيحان .
كتبها مازن الشيحان في 01:11 صباحاً ::
6 تعليقات
الأحد,تشرين الثاني 19, 2006
في خطوة سباقة استطاعة الصحافة السورية الحرة أن تكون صلة وصل بين القاعدة الجماهيرية و القائمين على السلطة , من خلال المتابعة الميدانية والمباشرة للأداء الحكومي في تنفيذ الأعمال الخدمية التي تقررها الحكومة للنهوض في البنية التحتية للدولة باتجاه تحويل البلد إلى مصاف الدول المزدهرة , فقد قال رئيس تحرير الجريدة الأستاذ وضاح عبد ربه في حفل افتتاح جريدة الوطن "السورية " التي شعارها عين على الوطن وذلك في حفل إفتتاح مكتب الجريدة مدينة حلب :في الحقيقة عيننا عليكم أيها الإقتصاديون و الحكوميون .
بحيث تهدف الجريدة إلى إيصال صورة مباشرة إلى القائمين على قيادة السلطة في البلد عن أوضاع المواطنين واحتياجاتهم و ما يعوق تطور المجتمع ومعاناته في شكل مباشر و شفاف .
و أدعو الله لجميع الدول العربية أن تستطيع صحافتها أن تقوم في هذا الدور الهام للتواصل بين الحكومة و الشعب دون وسيط يشوه الحقائق و ينقل صورة غير صادقة لكسب مودة بعض الفرقاء على حساب الشعب
لكم مودتي, مازن الشيحان.
كتبها مازن الشيحان في 03:57 مساءً ::
26 تعليق
في خطوة سباقة استطاعة الصحافة السورية المستقلة أن تكون صلة وصل بين القاعدة الجماهيرية و القائمين على السلطة , من خلال المتابعة الميدانية والمباشرة للأداء الحكومي في تنفيذ الأعمال الخدمية التي تقررها الحكومة للنهوض في البنية التحتية للدولة باتجاه تحويل البلد إلى مصاف الدول المزدهرة , فقد قال رئيس تحرير الجريدة الأستاذ وضاح عبد ربه في حفل افتتاح جريدة الوطن "السورية اليومية السياسية المستقلة " التي شعارها (عين على الوطن) وذلك في حفل إفتتاح مكتب الجريدة في مدينة حلب :في الحقيقة عيننا عليكم أيها الإقتصاديون و الحكوميون .
بحيث تهدف الجريدة إلى إيصال صورة مباشرة إلى القائمين على قيادة السلطة في البلد , عن أوضاع المواطنين واحتياجاتهم , و ما يعوق تطور المجتمع ومعاناته في شكل مباشر و شفاف .
و أدعو الله لجميع الدول العربية أن تستطيع صحافتها أن تقوم في هذا الدور الهام للتواصل بين الحكومة و الشعب دون وسيط يشوه الحقائق و ينقل صورة غير صادقة لكسب مود