لقد كشفت روز هارت حقيقة جهلنا نحن المدونين , أقولها على استحياء لأنني لا أحب الإعتراف بالجهل ,
أجل :"وائل الخطيب و مازن الشيحان و حكمت داوود و محمد عقل و عماد السامرائي و حنان أشجان و أسامة مصطفى و حاج سليمان و كاتبة البراءة فاطمة فاطمة و الغاضبة دائما سامية فارس و أفندينا و بنت الشرق و عبلة رزوق" , و ليتكم تعلمون من هؤلاء إنهم الشعوب العربية من مشرقها لمغربها إنهم نبض الشارع العربي , وعلىجلالة قدرهم جميعا و سعة علمهم إلا أنهم لا يعرفون ما معنى " روافض" لابد و أنهم غاضبون لأني أكشف عريهم , ولكن جميعنا لم يعرف لمن وجهت روز هارت العبارة المتعلقة برابع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين , يا أيها المدونين تعالوا إلى كلمة سواء بيني و بينكم أن نكشف ضعفنا و ننبش جذور عجزنا عن فهم واقعنا , نعم من منكم و جميعكم لا يخشى في الله لومة لائم , لا يعلم بأن الرسول الكريم قال
"علي وليّ الله " من منكم لا يرى في الحسن و الحسين رضي الله عنهما خير شباب أهل الجنة في الجنة , من منكم لا يعرف أن الزهراء رضي الله عنها من خير نساء أهل الجنة و" كمل من الرجال كثير و لم يكمل من النساء إلا أربع هي إحداهن" , أخبروني بربكم من الذي لا يحب آل بيت الرسول الكريم , عجباَ يا روز ألا ترين أن جميعنا روافض إن كان هذا تعريف الروافض , نرجوك رجاءَ حارا باسمي و اسم جميع الأحبة المدونين بحق ما بيننا من مودة نحن المدونين أن تخبرينا من قصدتي" آقرأوا عليّا مرة
اخرى لأنّ علي لم يفعل كما فعلتم يوم صافحتم يهود السياسة
لو ان عليا حيّ بينكم
الآن ما كان هذا حالكم ياعرب
آقرأوا عليّا مرة اخرى
لتعرفوا كنهه
وآقرأوا المريدين حقّا
لعليّ فربما كانوا اشد منكم اسلاما وارسخ يقينا"
من أخبرك يا غاليتي أن حبّ آل البيت الشريف منقصة , و أصلا من قال بأن الوطن يحتاج دينا للدفاع عنه ؟؟؟
أجيبينا , أجيبينا بلا خجل ولا وجل , أنت كاتبة حرّة و لعلك لم تقصدي مما كتبت سوى إعادة الناس إلى حظيرة الوطن و كلّنا نشد على يديك , أتراك تصدقين حقا يا مولاتي أن رجلا يؤمن بالله و اليوم الآخر يقتل رجل يخالفه الإعتقاد !!, و أنت صاحبة المقال عن الإعلاميين السفلة الذين يروجون للإحتلال كي ينالوا بعض الدراهم فيزوّرون الحقائق و أنت شاهد على الأحداث عيانا و تميزين بين الواقع و ما يطرحه الإعلام ليلقي بالتهمة إلى المقاومة الباسلة لدى أهلنا في العراق الجريح على مذبحة
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |